سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
353
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
أملى عليّ النسيم يوما * حديث تلك الربى وصحح قلت له وارو عن فؤادي * فقال لم أرو عن مجرح وله هذا الحميني معارضا ، مورد الخدين يا من نشر ، لابن عمي السيد رضى الدين المتقدم ذكر ترجمته وهو : عرض بذكرى في حديث السمر * يا سعد فالمعروف يذكر للاحوم الاحوى معير القمر * الاغيد المكحول الأحور يعيد في المشتاق حسن النظر * ما حقه يا بدر يهجر قل هكذا تترك محبك هدر * وتسلبه لبه وتسحر لو كان قلبي من حجر لانفجر * وكيف يصبر ان تصبر مصيبتي في الحب احدى الكبر * يا منيتي اللّه أكبر أغراك من أن قال قولا فجر * وصور الدعوى وزور جرب فديتك هل لقوله أثر * ان خاطرك منه مؤثر وعد ليقضى زيد حبك وطر * وقتك صفا دع ما تكدر روحي جبالك ان تشا أو تذر * على كلا الحالين اعذر وله موالى : يا نور عيني اليمين أو حشتنى يومين * ولا رأيناك إلا لمحة بالعين فبالذي خص وجهك بالبها والزين * اقض ديون الهوى ان كنت توفي الدين « غريبة » [ الفرائد المنظمة في أخبار مكة المعظمة ] من ( الفرائد المنظمة في أخبار مكة المعظمة ) لابن حجر الهيتمي في سنة 825 دخل جمل بمكة المشرفة إلى المسجد الحرام ولم يزل يطوف بالبيت حتى كمل ثلاثة أسابيع والناس يريدون إمساكه فلم يقدروا على امساكه وكان إذا دنا منه إنسان دقه بفيه فلما قضى الثلاث الأسابيع قال الناس لبعضهم اتركوه فجاء إلى الحجر